Fish

الخميس، 5 مايو، 2011

الخط الكوفي


  

هو من أجود الخطوط شكلا ومنظراً وتنسيقاً وتنظيماً، فأشكال الحروف فيه متشابهة، وزاد من حلاوته وجماله أن تزين بالتنقيط ، وقد بدأت كتابته من القرن الثاني الهجري، ثم ابتكر الإيرانيون الخط الكوفي الإيراني وهو نوع من الخط الكوفي العباسي تظهر فيه المدات أكثر وضوحًا، ثم ظهر الخط الكوفي المزهر وفيه تزدان الحروف بمراوح نخيلية تشبه زخارف التوريق، وشاع استعمال هذا النوع في إيران في عهد السلاجقة، وفي مصر في العهد الفاطمي.


 وهو خط عربي قديم، نشأ في بدايات ظهور الإسلام في مدينة الكوفة بالعراق، ويعتقد أنه بدئ في استعماله قبل نحو 100 عام قبل إنشاء الكوفة. أي نشأ في الحيرة التي كانت قرب الكوفة (والكوفة أنشئت عام 18هـ بأمر من عمر بن الخطاب). وقد استخدم في الكتابة، وفي كتابة المصحف بشكل خاص. وجميع المصاحف التي نُسخت قبل القرن الرابع الهجري كتبت بالكوفي، الذي أجاد فيه خطاطو الكوفة، ثم انتشر في العراق كله. كما استُخدم في النقش على جدران المساجد والقصور وغيرها من خوالد فن العمارة الإسلامية. يقوم هذا الخط المصحفي على إمالة في الألِفات واللامات نحو اليمين قليلا، وهو خط غير منقط.


'الخط الكوفي Fry's Pantographia (1799)
وفي النصف الأوّل من القرن الأوّل الهجري ظهر منه «خط المَشْق». وفيه امتداد واضح لحروف الدال والصاد والطاء والكاف والياء الراجعة. وفي هذا الخط صنعة وإبداع وتجويد، واستمرّ حتّى القرن الثاني، وبه نُسخت أكثر المصاحف التي تعود إلى ذلك العهد. وتلا ذلك «الخط المحقَّق»، وهو كوفي مُصْحَفي تكامل فيه التجويد والتنسيق، وأصبحت الحروف فيه متشابهة والمدّات متنامية، وزُيّن بالتنقيط والتشكيل، وتساوت فيه المسافات بين السطور، واستقلّ كلّ سطر بحروفه.
ويُكتب الكوفي بقصبة ذات قَطّة موحدة، وأنواعه: مائل، مُزهَّر، مُعقَّد، مُورَّق، منحصر، مُعشَّق، مُضفّر، مُوشّح. وقد ابتدأ عفوياً ثمّ دخلت عليه الصنعة والتنميق، ثمّ تطوّر فأصبح ليّناً مُقوَّراً، أو يابساً مبسوطاً، أو وسطاً بينهما كالمصحفي. هذه الأنواع من الخط الكوفي الحديث ليست لها قاعدة ثابتة كالكوفي الذي كتبت به المصاحف. وهمُّ الخطاط فيه أن يحقق التنسيق والتماثل ومَلء الفراغات. وفيه تدخل زخاف هندسية ونباتية، ويختلط الرَّقش بالخط.
والجدير بالذكر أن أجمل ما كُتب بهذا الخطّ في صدر الإسلام هو كتابة الإمام علي بن أبي طالب. ومن الباحثين من يذهب إلى أن الإمام هو الذي أبدع الخط الكوفي وأوجده [بحاجة لمصدر]. وحتّى إذا لم يكن مبدعه وموجده فمن المؤكّد أن له فضلاً كبيراً في ترتيب وتركيب الأحرف وفي الفصل والوصل بينها؛ عمله أضفى على الخط الكوفي لطافة ومتانة. وإنّ نموذج الخط الكوفي الذي يعود لسيّدنا عليّ في مكتبة متحف (قصر طوب قابي) في تركيا، والمسجّل برقم 1411 Nr قد أُبدع بمتانةٍ لمن يراه.
ومن أهل الخط الكوفي الخطاط محمد عبد القادر. ويشمل الخط الكوفي أكثر من 30 نوعا، منها:
  • الكوفي المائل.
  • الكوفي المزهّر.
  • الكوفي المعقّد.
  • الكوفي المورّق.
  • الكوفي المنحصر.
  • الكوفي المعشّق.
  • الكوفي المضفّر.
  • الكوفي الموشّح.
  • الكوفي المشجّر.
  • الكوفي المحرّر.
  • الكوفي المربّع.
  • الكوفي المدوّر.
  • الكوفي المتداخل.
  • الكوفي المنشعب.
  • الكوفي الشطرنجي.
  • الكوفي الفاطمي.
  • الكوفي المشرقي.
  • الكوفي المغربي.
  •  
  • ملف:Kufic Quran 7th Cent.jpg
مصحف في القرن السابع بالخط الكوفي
سورة مريم بالخط الكوفي على رق من جلد الغزال في القرن التاسع
 القرن 11 مصحف بخطوط مذهبة وملونة نسخة مخطوط في إيران
الخط الكوفي المربّع
الخط الكوفي المغربي
ملف:Basmalah.gif
ثلاثة خطوط كوفية (من الأعلى إلى الأسفل): كوفي قديم، كوفي مشرقي، كوفي مضفّر





















الخط الكوفي أبرز ما أبدع فيه الخطاطون الأفغان  


أنواع الخط الكوفي

1- الكوفي البسيط

لا يلحقة توريق أو التخميل أو التضفير (( في الأنواع الثانية بتعرفون وش المعنى )) .. مادته كتابية بحته كان يستخدم في القرون الهجرية الأولى .
اليوم لم يعد له أي استخدام .. ممكن إلي راح متحف أو شيء أو قصر المقر في النماص إنه شاف مخطوطات مكتوبه بالكوفي البسيط مثل هذي





- الكوفي المورق: هو النوع الذي تلحقه زخارف تشبه أوراق الأشجار .. أول ما ظهر في مصر




3- الكوفي المزهر ( المخمل )

يرسم على خلفية مزخرفة بزخارف نباتية تشغل جميع الفراغات التي حول الأحرف .. إشتهر في إيران




4- الكوفي المضفور:

ويسمى ( المعقد أو المترابط ) هو أسلوب معقد قليلا ..حيث تتداخل الحروف والزخارف بشكل يصعب التمييز بينها في بعض الأحيان

طبعـــا لا يستخدم لوحده غالبا .. يعني إما يكون مورق مضفر أو مزهر مضفر مثل هذه الصور .







5- الكوفي الهندسي:

من إسمه يعتمد على الأشكال الهندسية ( مربع - مثلث - ..إلخ ).. ويتميز بشدة الاستقامة وحدة الزوايا ..









 


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق